كتبهاغازي كشميم ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 20:36 م
ثق بنفسك… وانطلق
هي ريادة حضارية إذن… وقيادة عالمية تنتظرنا، لنا فيها من الله بشرى ومن رسوله ميعاد.
لكن دون ذلك طريق طويل… لكنه جميل، ودرب مضنٍ… غير أنه ممتع، وجهود بناء عظيمة لا تقدر عليها إلا شوامخ الهمم، وعظائم النفوس.
نفوس… لهوها التعب، وسلوتها الجد. عدتها: ثقة بخالقها ومنهجه.. تثنيها بثقة مطلقة في القدرات لتواجه يأساً مطلقاً من الإمكانيات… ولعمري هي الثقة أولاً والثقة آخراً والثقة فيما بينهما.
نعم هي الثقة نريد لا مفهوماً إدارياً فحسب، ندندن به خلف كتابات الآخرين ونظمهم بل هي قبل ذلك معانٍ متأصلة في منهجنا تتمثل في اليقين تارة وفي التصديق تارة وفي الإيمان تارة وفي الشجاعة والإقدام والمضي قدماً وصعداً في مدارج الأحرار العاملين حتى نحقق… "وإن جندنا لهم الغالبون".
