غازي كشميم - جدة
الجمعة 23/11/2012
أكد الباحث والمشرف على موقع التاريخ د.محمد بن موسى الشريف أن هناك تسجيلًا لكل الآثار التاريخية التي تحظى بها مكة المكرمة والمدينة المنورة واللتان لا تكاد توجد فيهما بقعة إلا وفيها أثر من آثار النبي عليه الصلاة والسلام أو الصحابة أو التابعين أو الدول المتعاقبة من بعدهم.
وأضاف أن تلك الآثار وثقت توثيقًا دقيقًا في كتب كثيرة وعلى رأسها كتاب (مرآة الحرمين) لمؤلفه: رفعت إبراهيم بيك أمير المحمل المصري والذي جاء في بداية القرن الماضي ووثق جميع آثار مكة والمدينة، وصورها تصويرًا رائعًا وشاملًا في جزأين، وبين الشريف أن كثيرًا من المسلمين أو ممن أسلم حديثًا أو حتى من غير المسلمين جاؤوا للحج وصوروا متخفين، كما أوضح أن العناية بالآثار موجودة وأن أهل المدينتين يعرفون هذه الآثار تمامًا.
وعن قلة الآثار التي يمكن للزائر أن يلاحظها قال الشريف: هناك معالجة ناقصة للآثار، وأوضح أنه ليس هناك من حرج في الإبقاء على تلك الآثار بشرط أن يوعى الناس ويفهموا عظم هذه الآثار مع عدم جواز التبرك بها إلا ما كان متصلًا برسول الله عليه الصلاة والسلام.
وأكد الشريف أن ما ثبت ثبوتًا يغلب على الظن وجوده من آثار النبي عليه الصلاة والسلام يجوز التبرك بها، أما ما عدا آثار النبي فأهل السنة والجماعة لا يرون التبرك بها، وأشار إلى أن هناك آثارًا كثيرة محيت واندرست ولم يعد لها أثر.http://www.al-madina.com/node/415639/risala
وأضاف أن تلك الآثار وثقت توثيقًا دقيقًا في كتب كثيرة وعلى رأسها كتاب (مرآة الحرمين) لمؤلفه: رفعت إبراهيم بيك أمير المحمل المصري والذي جاء في بداية القرن الماضي ووثق جميع آثار مكة والمدينة، وصورها تصويرًا رائعًا وشاملًا في جزأين، وبين الشريف أن كثيرًا من المسلمين أو ممن أسلم حديثًا أو حتى من غير المسلمين جاؤوا للحج وصوروا متخفين، كما أوضح أن العناية بالآثار موجودة وأن أهل المدينتين يعرفون هذه الآثار تمامًا.
وعن قلة الآثار التي يمكن للزائر أن يلاحظها قال الشريف: هناك معالجة ناقصة للآثار، وأوضح أنه ليس هناك من حرج في الإبقاء على تلك الآثار بشرط أن يوعى الناس ويفهموا عظم هذه الآثار مع عدم جواز التبرك بها إلا ما كان متصلًا برسول الله عليه الصلاة والسلام.
وأكد الشريف أن ما ثبت ثبوتًا يغلب على الظن وجوده من آثار النبي عليه الصلاة والسلام يجوز التبرك بها، أما ما عدا آثار النبي فأهل السنة والجماعة لا يرون التبرك بها، وأشار إلى أن هناك آثارًا كثيرة محيت واندرست ولم يعد لها أثر.http://www.al-madina.com/node/415639/risala

