الخضيري: لا يوجد في الشورى أي خبير له علاقة بالشباب

غازي كشميم - جدة
الجمعة 06/09/2013



الخضيري: لا يوجد في الشورى أي خبير له علاقة بالشباب
في خضم التحقيقات والأبحاث والتفاصيل عن قضايا كبيرة تبقى للكلمة المختصرة والمعبرة أهميتها وجاذبيتها، وفي هذه الزاوية نحاول استخلاص عصارة أفكار كتاب وباحثين ومتخصصين ورد، وضيفنا في هذه الزاوية وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب سابقًا منصور الخضيري، لنصوغها في «كلمة ورد»، فإلى تفاصيل الحوار:

الأستاذ منصور مسكون بهاجس الشباب؟- نعم.
لماذا؟- لأني عشت عمري الوظيفي والعقلي والفكري مع الشباب.
هل الشباب مهضوم في بلادنا؟- إلى حد ما.
والسبب؟- قلة الدعم لبرامج الشباب، وازدواجية الجهات المسؤولة عن الشباب.
الكل يتكلم عن أهمية الشباب والكل لا يلقي لاهتماماتهم بالاً؟ لماذا؟- بالعكس، كتبت مقالاً سابقًا بينت فيه أن هناك جهات عديدة تهتم بالشباب، لكن التنسيق مفقود، وأطالب رعاية الشباب أن تتولى التنسيق مع كل تلك الجهات في الجامعات وإمارات المناطق ومجالسها.
هل في البلد «فوبيا ثقافية» من الشباب؟- لا، لأنك لا تتكلم عن جهة واحدة مسؤولة، وإنما تتكلم عن فئة عمرية مسؤولة عنها كل الدولة، نحن لا نتكلم عن برامج معينة للشباب وإنما عن اهتمامات كاملة للشباب؛ فهيئة السياحة مسؤولة، ووزارة التعليم العالي مسؤولة، والجامعات مسؤولة.
لكن هناك خوف أحيانًا من فئة الشباب وبعض فعالياتهم، هل هذا الخوف مبرر؟- لا يوجد خوف من الشباب، فهم بناة المستقبل والوطن ويجب احتوائهم والاهتمام بهم، ولا يجوز أن تكون هناك حواجز بينهم وبين أي جهة.
لماذا لا يمثل الشباب في الشورى، مثلاً؟- أنا بدوري أجير هذا السؤال لمن يعنيهم الأمر، والأمر ليس فقط في الشباب، بل حتى الجهات المسؤولة عن الشباب ليس لها تمثيل في الشورى، لا يوجد أي جهة مسؤولة عن الشباب مثلت في الشورى، ولا يوجد أي خبير في الشورى له علاقة بالشباب، وأنا أتحمل ما أقول.
إقبال الشباب على الإعلام الرسمي «ضعيف»، لماذا برأيك؟- يجب أن تهتم وسائل الإعلام بهم أكثر وأكثر.
البطالة في شبابنا أقرب إلى ثقافة الرخاء والتكاسل أم إلى سوء التخطيط الحكومي؟- كلاهما معًا.
ما الذي جنيناه من «الطفرات الاقتصادية»؟- جنينا الشيء الكثير ونحتاج الشيء الكثير أيضًا.
لماذا انشغل رجال الأعمال بالمال وأهملوا رعاية الثقافة والإبداع؟- السؤال يوجه لهم، لو كنت رجل أعمال لأجبتك.


 

ليصلك كل جديد عنا ولنكون علي اتصال